انواع الاورام الليفية في الرحم

تعاني نسبة كبيرة من النساء خلال سنوات الخصوبة من الأورام الليفية، لكن أغلبهن لا يدركن أن انواع الاورام الليفية في الرحم تختلف من حيث الموقع والأعراض والتأثير على الخصوبة والصحة العامة. وقد تظهر هذه الأورام في صورة أورام الرحم الليفية الحميدة التي قد تمر بلا أعراض، أو في شكل أورام تسبب آلامًا متكررة، نزيفًا غزيرًا، أو ضغطًا على المثانة والمستقيم، مما يعرّض حياة المرأة اليومية للاضطراب.

في هذا المقال نستعرض معًا ما هي الأورام الليفية في الرحم، أهم انواع الاورام الليفية في الرحم، وأسبابها، وأبرز أعراض الأورام الليفية للرحم، وطرق علاج الورم الليفي في الرحم بدون جراحة، كما سنوضح الفرق بين الورم الليفي والسرطان في الرحم، ومتى يكون حجم الورم الليفي خطير. كل ذلك بأسلوب مبسط، وطبي، وعملي يساعد كل سيدة على فهم حالتها واتخاذ القرار العلاجي الصحيح، وذلك تحت إشراف خبير الأشعة التدخلية الدكتور عمرو السقا – استشاري الأشعة التداخلية وعضو هيئة التدريس في الأشعة التداخلية بكلية الطب وعضو أبرز الجمعيات الأوروبية والعربية المتخصصة (CIRSE, PAIRS)، فتابعي القراءة.

ما هي الأورام الليفية الرحمية

تُعد الأورام الليفية في الرحم من أكثر أورام الرحم الليفية الحميدة شيوعًا بين النساء في سن الإنجاب، وهي عبارة عن كتل أو نموات غير سرطانية تتكوَّن من نسيج عضلي وليفي داخل جدار الرحم أو على سطحه. قد تعيش سيدة لسنوات وهي تعاني من أعراض الأورام الليفية للرحم مثل النزيف الشديد، أو آلام الحوض، أو الضغط على المثانة، أو الإحساس بانتفاخ مستمر في البطن دون أن تعرف أن السبب هو وجود اورام ليفية في الرحم. وفي المقابل، قد تُكتشف هذه الأورام بالصدفة تمامًا أثناء السونار الروتيني دون وجود أي أعراض.

فهم انواع الاورام الليفية في الرحم يساعد المرأة على استيعاب سبب اختلاف الأعراض من حالة لأخرى، ولماذا تحتاج بعض الحالات لعلاج، بينما تُتابَع حالات أخرى فقط دون تدخل. 

ومع تطور تقنيات الأشعة التداخلية، لم يعد استئصال الرحم هو الحل الوحيد، بل أصبح بالإمكان علاج الاورام الليفية في الرحم مع الحفاظ على الرحم السيطرة على الأعراض بشكل كبير، وهو ما يقدمه خبراء الأشعة التداخلية مثل الدكتور عمرو السقا – استشاري الأشعة التداخلية وعضو هيئة التدريس بكلية الطب وعضو جمعيتي CIRSE وPAIRS ضمن بروتوكولات علاجية دقيقة وآمنة.

انواع الاورام الليفية في الرحم

عند الحديث عن انواع الاورام الليفية في الرحم فنحن في الحقيقة نتحدث عن أماكن مختلفة ينمو فيها نفس النوع من اورام الرحم الليفية الحميدة، لكن اختلاف الموقع يغير كثيرًا من الأعراض والتأثيرات على الرحم، ومن أهم انواع الاورام الليفية في الرحم المعروفة طبيًا هي:

1- الورم الليفي داخل عضلة الرحم (Intramural fibroid)

ينمو هذا النوع داخل الجدار العضلي للرحم نفسه، وهو الأكثر شيوعًا بين انواع الاورام الليفية في الرحم، وقد يؤدي إلى تضخم حجم الرحم ككل، فيبدو البطن بارزًا كأن هناك حملًا بسيطًا، وهو من أكثر الأنواع ارتباطًا بأعراض أورام الرحم الليفية مثل النزيف الغزير وألم الحوض.

2- الورم الليفي تحت المخاطية (Submucosal Fibroid)

ينمو هذا النوع أسفل بطانة الرحم مباشرة ويمتد باتجاه التجويف الداخلي للرحم، وهو الأقل شيوعًا لكنه الأكثر تسببًا في الأعراض الحادة. يؤثر بشكل كبير في انتظام الدورة الشهرية ويسبب نزيفًا شديدًا، كما قد يعيق عملية زراعة الجنين داخل الرحم ويؤدي إلى الإجهاض المتكرر، ولهذا تُعتبر متابعته وعلاجه ضمن الأولويات الطبية في حالات الرغبة في الإنجاب.

3- الورم الليفي تحت المصلية (Subserosal Fibroid)

يتكوّن على السطح الخارجي للرحم ويمتد نحو تجويف الحوض، وهو نوع قد يصل إلى أحجام كبيرة دون أن يسبب نزيفًا يُذكر، لكنه يضغط على الأعضاء المجاورة مثل المثانة والمستقيم. لذلك تعاني المرأة من كثرة التبول، صعوبة في الإخراج، أو آلام أسفل الظهر، دون أعراض واضحة في الدورة الشهرية.

4- الورم الليفي المتدلي أو ذو الساق (Pedunculated Fibroid)

أحد انواع الاورام الليفية في الرحم، وهو ورم يتصل بالرحم بواسطة ساق رفيعة تشبه الذراع، وقد ينمو داخل تجويف الرحم أو خارجه. المشكلة الأكبر في هذا النوع ليست حجمه فقط، بل احتمالية التفاف الساق، مما يؤدي إلى ألم حاد ومفاجئ يحتاج لتقييم طبي عاجل. كثيرًا ما يتم اكتشافه خلال السونار نظرًا لشكله المميز الذي يشبه “الفطر”.

5- الورم الليفي العنقي (Cervical Fibroid)

ينمو هذا النوع في عنق الرحم نفسه، وهو من انواع الاورام الليفية في الرحم الأقل حدوثًا لكنه قد يسبب مشكلات في العلاقة الزوجية أو صعوبة أثناء الولادة الطبيعية، كما قد يؤدي إلى نزيف بين الدورات. وقد تتطلب بعض حالاته تدخلًا علاجيًا خاصًا نظرًا لمكانه الحساس.

6- الورم الليفي داخل تجويف الرباط الواسع (Intraligamentous Fibroid)

أحد انواع الاورام الليفية في الرحم يظهر داخل الرباط الواسع للرحم، وهو رباط يحافظ على ثبات وضع الرحم داخل الحوض. قد ينمو الورم بين أجزائه ويسبب ضغطًا على الحالب أو الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى آلام شديدة أو مشكلات في الجهاز البولي.

فهم هذه انواع الاورام الليفية في الرحم يفسر لماذا تختلف اعراض الاورام الليفية بالرحم من امرأة لأخرى؛ فالموقع والحجم وعدد الأورام عوامل أساسية في تحديد نوع الشكوى وشدة الأعراض. تواصلي معنا لعلاج الورم الليفي بدون جراحة.

اسباب الأورام الليفية الرحمية

حتى الآن لا يوجد سبب واحد واضح لظهور اورام ليفية في الرحم، لكن ترجح الأبحاث الطبية مجموعة من العوامل التي تتداخل معًا وتؤدي إلى تكوّن هذه الأورام، ومن أهم الأسباب والعوامل المرتبطة بظهور الأورام الليفية في الرحم:

  1. الهرمونات (الإستروجين والبروجسترون): هذه الهرمونات الأنثوية تحفّز نمو بطانة الرحم والعضلات، وبالتالي تشجع على نمو الأورام الليفية، لذلك غالبًا ما تظهر الأورام في سن الخصوبة، وتبدأ في الانكماش بعد سن اليأس مع انخفاض مستوى الهرمونات.
  2. العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي لإصابة الأم أو الأخت باورام الرحم الليفية الحميدة يزيد من احتمالية ظهورها.
  3. زيادة الوزن والسمنة: السمنة مرتبطة بزيادة مستوى الإستروجين في الجسم، وهو ما قد يرفع فرص حدوث الأورام الليفية.
  4. بداية الحيض في سن مبكرة: الفتيات اللاتي بدأت الدورة لديهن في عمر صغير قد يتعرضن لفترة أطول من نشاط الهرمونات، ما يزيد احتمالية ظهور الأورام على المدى الطويل.
  5. عدم الحمل أو تأخره: بعض الدراسات تربط بين عدم حدوث الحمل لفترات طويلة وزيادة نسب الإصابة بالأورام الليفية.

لا تعني هذه العوامل بالضرورة إصابة كل امرأة بها، لكنها توضح لماذا تعد انواع الاورام الليفية في الرحم أكثر شيوعًا في فئات معينة من النساء، ولماذا تُعتبر المتابعة والفحص المبكر أمرًا مهمًا خصوصًا مع وجود تاريخ عائلي أو أعراض مزعجة.

اعراض اورام الرحم الليفية

تختلف أعراض الأورام الليفية للرحم بشكل كبير من حالة لأخرى؛ فبعض السيدات لا يشعرن بأي شيء، بينما تعاني أخريات من أعراض تؤثر بشدة على جودة حياتهن اليومية، ومن أبرز اعراض الاورام الليفية في الرحم التي تستدعي الانتباه:

  1. نزيف رحمي غزير أو مطوَّل يظهر زيادة كمية دم الدورة والحاجة لتغيير الفوط الصحية بشكل متكرر، أو زيادة عدد أيام الدورة مع احتمال حدوث نزيف بين الدورات.
  2. آلام الحوض أو أسفل الظهر وإحساس بالثقل أو الضغط في أسفل البطن، وقد يمتد الألم إلى الظهر والساقين.
  3. كثرة التبول أو صعوبة تفريغ المثانة نتيجة ضغط الورم على المثانة.
  4. الإمساك والضغط على المستقيم، فقد تؤدي بعض الأورام إلى صعوبة الإخراج أو شعور دائم بامتلاء الحوض.
  5. انتفاخ البطن وكبر حجم البطن مثل الحمل البسيط بسبب الأورام الكبيرة.
  6. ألم أثناء العلاقة الزوجية، خاصة في الأورام القريبة من عنق الرحم أو داخل التجويف.
  7. الأنيميا والتعب المستمر بسبب النزيف المتكرر أو الغزير.
  8. مشكلات في الخصوبة أحيانًا خاصة مع الأورام التي تؤثر على تجويف الرحم أو بطانته.

هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود ورم خطير، لكنها تقول بوضوح إن هناك مشكلة تستحق تقييمًا متخصصًا، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو تتفاقم مع الوقت.

طرق علاج الورم الليفي في الرحم بدون جراحة

لم تعد جملة علاج الورم الليفي في الرحم تعني تلقائيًا “استئصال الرحم” كما كان شائعًا في الماضي، فمع تطور الطب ظهرت حلول فعالة وغير جراحية تناسب كثيرًا من انواع الاورام الليفية في الرحم، وتخفف الأعراض بدرجة كبيرة. من أهم هذه الطرق:

  1. العلاج الدوائي
    • يشمل أدوية لتنظيم الهرمونات أو تقليل النزيف مثل حبوب منع الحمل، اللولب الهرموني، وأدوية تقلل من غزارة الدورة.
    • يفيد في تخفيف أعراض أورام الرحم الليفية لكنه غالبًا لا يزيل الورم نفسه نهائيًا.
  2. العلاج بمنشطات GnRH
    • تقلل من إفراز الإستروجين والبروجسترون، مما يؤدي إلى انكماش حجم الورم الليفي بصورة مؤقتة.
    • تُستخدم عادة قبل التدخل العلاجي أو الجراحي لتقليل حجم الأورام وتحسين حالة الأنيميا.
  3. العلاج بالموجات فوق الصوتية المركزة (MRgFUS)
    • تقنية تعتمد على توجيه موجات عالية التركيز لتسخين وتدمير الورم، تحت توجيه الرنين المغناطيسي.
    • ما زالت خيارات استخدامها محدودة وتناسب حالات معينة فقط.
  4. الأشعة التداخلية (قسطرة شرايين الرحم / الانصمام الرحمي)
    • تُعتبر من أنجح وأشهر الوسائل الحديثة في علاج الورم الليفي في الرحم بدون جراحة.
    • يقوم طبيب الأشعة التداخلية بإدخال قسطرة رفيعة من شريان الفخذ أو الرسغ، ثم يوجهها بدقة إلى الشرايين المغذية للورم الليفي داخل الرحم.
    • يتم حقن حبيبات دقيقة تغلق هذه الشرايين، فينحرم الورم من الدم والغذاء، ويبدأ في الانكماش تدريجيًا خلال الشهور التالية.
    • تساعد هذه التقنية في تقليل النزيف، تحسين آلام الحوض، وتقليل حجم الرحم دون استئصاله.
    • لا تحتاج إلى فتح جراحي، ويكفي عادة بقاء المريضة في المستشفى لمدة قصيرة ثم العودة للمنزل والنشاط اليومي خلال وقت وجيز.

هذه التقنيات تجعل من الممكن التعامل مع معظم انواع الاورام الليفية في الرحم بصورة آمنة وفعالة دون اللجوء للجراحة المفتوحة، خاصة عند إجرائها على يد طبيب متخصص في الأشعة التداخلية. وهنا يبرز دور الدكتور عمرو السقا – استشاري الأشعة التداخلية وعضو أبرز الجمعيات الأوروبية والعربية (CIRSE, PAIRS) بخبرته في علاج الأورام الليفية بالانصمام الرحمي كخيار حديث وآمن للنساء اللاتي يرغبن في تجنب الجراحة.

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟

كثير من النساء يطرحن هذا السؤال مع تشخيصهن بأي نوع من انواع الاورام الليفية في الرحم، خوفًا من أن تتطور الحالة إلى ورم خبيث. والحقيقة الطبية أن احتمالية التحول السرطاني للأورام الليفية ضئيلة جدًا، لكن هناك نقاط مهمة يجب معرفتها:

  • الأورام الليفية في أصلها أورام حميدة لا تغزو الأنسجة مثل السرطان ولا تنتشر في الجسم.
  • نسبة التحول إلى ورم سرطاني نادرة للغاية، وتقدَّر بحالة واحدة تقريبًا بين مئات الحالات.
  • القلق الأكبر يكون في حالة نمو سريع وغير مبرر للورم الليفي بعد سن اليأس، أو تغير شكله بصورة غير معتادة في الأشعة.
  • المتابعة المنتظمة بالسونار والفحص الإكلينيكي تساعد على التفريق بين الحالات المطمئنة وتلك التي تحتاج لمزيد من الفحوصات.

إذًا، الإجابة المباشرة عن سؤال “هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟” هي الاحتمال نادر، لكن المتابعة مع طبيب متخصص ضرورية للاطمئنان وتقييم أي تغيرات غير طبيعية مبكرًا.

الفرق بين الورم الليفي والسرطان في الرحم

التفرقة بين الورم الليفي وسرطان الرحم من أهم الأسئلة التي تقلق الكثير من النساء عند تشخيص الأورام الليفية، خاصة مع تشابه بعض الأعراض مثل النزيف أو آلام الحوض. ورغم أن الأورام الليفية تُعد من أورام الرحم الليفية الحميدة ولا تتحول إلى سرطان في الغالب، فإن معرفة الفروق العلمية بين الحالتين يساعد على الاطمئنان وفهم طبيعة المرض بدقة. 

وفيما يلي جدول يوضح أهم الفروقات بين الورم الليفي والسرطان في الرحم:

العنصر

الورم الليفي (ورم حميد)سرطان الرحم (ورم خبيث)

طبيعة الورم

نمو حميد من العضلات والأنسجة الليفيةخلايا غير طبيعية تنمو وتغزو الأنسجة المحيطة

الانتشار

لا ينتشر خارج الرحميمكن أن ينتشر إلى العقد الليمفاوية وأعضاء أخرى

سرعة النمو

غالبًا بطيء، ويتأثر بالهرموناتقد ينمو بسرعة وبطريقة غير متوقعة

الأعراض

نزيف غزير، آلام حوض، ضغط على المثانة أو المستقيم

نزيف مهبلي غير طبيعي خاصة بعد انقطاع الطمث، فقدان وزن

تأثيره على الرحميشوّه شكل الرحم أو يكبّره، لكنه لا يدمر الأنسجة

قد يدمّر بطانة الرحم ويغزو الطبقات العميقة

طرق العلاجأدوية، أشعة تداخلية (قسطرة شرايين الرحم)، جراحة عند اللزوم

غالبًا يحتاج لجراحة أوسع، علاج كيماوي أو إشعاعي

الخطورة على الحياة

نادرًا ما يهدد الحياة إذا تم التحكم في الأعراض

قد يهدد الحياة إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا

هذا التفريق يساعد المرأة على فهم الفارق بين انواع الاورام الليفية في الرحم الحميدة وبين الأورام السرطانية، ويقلل من الخوف غير المبرر، مع التأكيد على أهمية الفحص الطبي عند أي نزيف غير طبيعي.

ما هي خطورة الورم الليفي في الرحم؟

ليس حجم الورم وحده هو ما يحدد مدى خطورة الحالة، بل مزيج من الحجم، والموقع، وعدد الأورام، والأعراض المصاحبة. قد يكون ورم صغير داخل تجويف الرحم أخطر من ورم كبير على السطح الخارجي من ناحية تأثيره على النزيف والخصوبة، ويُعتبر حجم اورام ليفية في الرحم مقلقًا أو “خطيرًا” في الحالات التالية:

  • إذا تسبب في تضخم شديد للرحم وضغط واضح على المثانة أو المستقيم.
  • إذا ترتب عليه نزيف متكرر أدى إلى أنيميا شديدة لا تستجيب للعلاج الدوائي.
  • إذا أثَّر على تجويف الرحم بصورة تعيق حدوث الحمل أو تسبب في إجهاضات متكررة.
  • إذا لوحظ نمو سريع ومفاجئ للورم خلال فترة قصيرة، خاصة بعد انقطاع الدورة.

في هذه الحالات لا بد من تقييم دقيق لنوع الورم ضمن انواع الاورام الليفية في الرحم، ووزن الخيارات العلاجية المتاحة، سواء دوائية أو بالأشعة التداخلية أو الجراحة، بما يتناسب مع سن المريضة ورغبتها في الإنجاب وحالتها الصحية العامة.

بعد معرفة انواع الاورام الليفية في الرحم وأعراض كل نوع، تتضح الصورة بشكل أكبر حول كيفية التعامل مع هذه الأورام الحميدة، وما هي العلامات التي تستدعي التدخل، والطرق الحديثة التي يمكن أن تساعد في العلاج دون الحاجة لجراحة أو استئصال الرحم. إن فهم طبيعة الورم الليفي وأسبابه والفرق بينه وبين السرطان يمنح المرأة راحة أكبر ويقلل الخوف والقلق، خاصة مع توفر تقنيات علاجية دقيقة مثل الأشعة التداخلية التي تُعد من أكثر الطرق أمانًا وفعالية.

إذا كنتِ تعانين من أحد انواع الاورام الليفية في الرحم أو من أعراض الأورام الليفية بالرحم مثل النزيف الشديد أو آلام الحوض أو الضغط المستمر، فلا تترددي في استشارة الدكتور عمرو السقا استشاري الأشعة التداخلية – عضو هيئة التدريس بكلية الطب وعضو الجمعيات الأوروبية والعربية للأشعة التداخلية (CIRSE – PAIRS)

يقدم الدكتور عمرو افضل دكتور لعلاج الاورام الليفية أحدث تقنيات علاج الورم الليفي في الرحم بدون جراحة باستخدام القسطرة التداخلية، مع الحفاظ على الرحم وتقليل الأعراض بشكل ملحوظ. احجزي استشارتك الآن وابدئي طريقك لحياة أكثر راحة وصحة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن تختفي الأورام الليفية بدون علاج؟

في بعض الحالات الصغيرة قد تنكمش الأورام الليفية تلقائيًا بعد سن اليأس بسبب انخفاض الهرمونات، لكن غالبًا لا تختفي تمامًا دون تدخل طبي، خاصة إذا كانت تسبب أعراضًا.

هل تؤثر الأورام الليفية على فرص الحمل؟

يعتمد ذلك على نوع وموقع الورم؛ فالأورام التي تنمو داخل تجويف الرحم أو تشوهه قد تؤثر على انغراس الجنين، بينما انواع الاورام الليفية في الرحم الأخرى قد لا تؤثر إطلاقًا على الخصوبة.

ارسل لنا رسالة
مشاركة:
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.