ماهي وحمات الكبد

ماهي وحمات الكبد هي سؤال يطرحه الكثيرون عندما يسمعون عن هذا النوع من الأورام غير السرطانية التي تتكون داخل الكبد. تعتبر وحمات الكبد تجمعات غير طبيعية للأوعية الدموية، وعادةً ما تكون حميدة ولا تتحول إلى أورام سرطانية.

سنتعرف في هذا المقال على ماهية وحمات الكبد، الأعراض التي قد تظهر، وكيفية تشخيصها وعلاجها. كما سنناقش دور الأشعة التداخلية في علاج وحمات الكبد الكبيرة وغير الجراحية، بالإضافة إلى الاستشارات الطبية التي يقدمها د. عمرو السقا استشاري الأشعة التداخلية و عضو الجمعية العربية للأشعة التداخلية (PAIRS)، أحد الخبراء البارزين في هذا المجال، لضمان علاج فعال وآمن.

إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة أو تم تشخيصك بوحمات كبدية، تابع قراءة المقال لتتعرف على خيارات العلاج المتاحة.

ماهي وحمات الكبد؟

نجيب على السؤال ماهي وحمات الكبد (Liver Hemangioma) ونقول أنها تجمع غير طبيعي لأوعية دموية داخل الكبد (عبارة عن التفاف مجموعة من الأوعية الدموية على بعضها داخل الكبد)، قد تكون تلك الأوعية شعيرات دموية فتكون الوحمة صغيرة وقد تكون أوعية كبيرة فتكون الوحمة كبيرة. وحمات الكبد حميدة وغير سرطانية ولا تتحول إلى أورام سرطانية أيضًا.

في أغلب الحالات، لا يشعر من لديه وحمة في الكبد بأي أعراض، وتُكتشف بالصدفة أثناء الفحوص الروتينية أو أشعة على البطن لأي سبب آخر. السيدات من سن 30 إلى 50 هم الأكثر عرضة لتكوين الوحمات الكبدية في مصر وغالبًا ما يكون حجمه أقل من 4 سم.

إذا أُخبرت بوجود وحمة في الكبد، ننصحك بالمتابعة مع الدكتور عمرو السقا – استشاري الأشعة التداخلية و عضو هيئة التدريس في الأشعة التداخلية بكلية الطب ومستشفيات جامعة الأزهر للتعرف أكثر على ماهي وحمات الكبد.

اعراض وحمات الكبد

في أغلب الحالات، تكون وحمات الكبد صغيرة ولا تسبب أي أعراض، وحجمها يكون حوالي 3 سم أو أقل، وهذا ما يجعل اكتشافها صدفة من خلال أشعة على البطن. ولكن، في بعض الحالات النادرة، قد يكبر الورم ويصل حجمه لـ10 سم أو أكثر ويضغط على الأعضاء المجاورة، وهذا ما نسميه الورم الوعائي العملاق، وحينها قد تظهر أعراض مزعجة مثل:

  • ألم أو ضغط في أعلى البطن جهة اليمين.
  • الشعور بالامتلاء بسرعة بعد الأكل.
  • انتفاخ أو تضخم في البطن.
  • فقدان الشهية.
  • غثيان أو إحساس بعدم الراحة.

وفي بعض الحالات النادرة يكبر الورم جدًا لدرجة تسبب تمزقات به، مما يسبب نزيف داخلي أو مشاكل في وظائف الكبد ومضاعفات خطيرة مثل مشاكل في القلب. ولكن كما قلنا هذه حالات نادرة جدًا فلا داعي للقلق. تعرفنا على ماهي وحمات الكبد؟… تابع للتعرف على الأسباب.

أسباب ظهور وحمة الكبد

حتى اليوم، لم يتأكد الأطباء من السبب الحقيقي وراء “ماهي وحمات الكبد” وظهورها، ولكن هناك بعض العوامل المحتملة التي قد يكون لها علاقة بظهورها، تشمل أسباب ظهور وحمة الكبد:

  • في الأغلب يتكون الورم الوعائي أو وحمة الكبد بسبب خلل في تكون الأوعية الدموية، وهذا يحدث غالبًا قبل الولادة وهذا يعني أن الشخص قد يُولد به. في هذه الحالة تتكون الأوعية الدموية بشكل غير طبيعي وتتجمع على شكل كتل صغيرة في الكبد.
  • هناك أيضًا اعتقاد بأن الوراثة لها دور في ظهور وحمات الكبد، ولكن لا يوجد دليل قاطع على هذا الاعتقاد.
  • تشير الأبحاث أن هرمون الاستروجين قد يكون له تأثير في نمو وحمات الكبد، وهذا يفسر بشكل مبدأي كثرة ظهوره في السيدات خاصة في سن البلوغ ووقت الحمل أو أثناء العلاج بالهرمونات البديلة.

بوجه عام، وحمات الكبد أكثر شيوعًا بين سن 30 و50 سنة، ومعظم الحالات عند النساء.

ما الفرق بين وحمة الكبد وسرطان الكبد؟

الكثيرين يسألون ما الفرق بين وحمة الكبد وسرطان الكبد؟ والحقيقة أن الفرق يتضح بإجراء بعض الأشعات والتحاليل:

  • السونار يعطي مؤشرات أولية، إذ تظهر الوحمة على شكل بؤرة فاتحة اللون.
  • الأشعة المقطعية بالصبغة (ثلاثية المراحل) توضح الفرق.
  • تحليل دلالات الأورام (AFP) يساعد في تشخيص السرطان.

في النهاية، وجود ورم خبيث بالكبد قد يسبب أعراضًا مثل فقدان الوزن، وألم، وغثيان، واصفرار الجلد. ننصحك بالاتصال بنا لحجز موعد مع الدكتور عمرو السقا – عضو الجمعية المصرية للأشعة التداخلية (EgSIR) – للتأكد بالدليل القاطع والأشعة التداخلية حقيقة ما تعانيه.

تشخيص الوحمة الكبدية 

استكمالًا لمقالنا عن ماهي وحمات الكبد. في أغلب الحالات، يتم اكتشاف الوحمة الكبدية عن طريق الصدفة، أثناء إجراء فحص لأسباب أخرى، مثل ألم بالبطن أو تقييم مشكلة في الكبد أو المرارة. وذلك لأنها غالبًا لا تسبب أي أعراض، ولا يشعر المريض بوجودها أصلًا.

يعتمد التشخيص بشكل أساسي على فحوصات الأشعة، وأشهرها:

  • الموجات فوق الصوتية (السونار).
  • الأشعة المقطعية (CT): تساعد في تحديد حجم الوحمة وموقعها بدقة.
  • الرنين المغناطيسي (MRI): يُعد أدق فحص يظهر طبيعة الوحمة بوضوح.

وفي حال كانت الوحمة صغيرة ولا تسبب أي مشاكل، غالبًا لا يُطلب أي فحوص إضافية، خاصة إذا لم تكن هناك أمراض كبدية أخرى. أما إذا كانت الوحمة كبيرة أو شك الطبيب في طبيعتها، فقد يُوصي بإجراء فحوصات أكثر دقة مثل الرنين أو الأشعة المعززة. في النهاية يعتمد الطبيب على شكل الوحمة في الأشعة، وعلى حالة الكبد بشكل عام، ليقرر ما إذا كانت الحالة تحتاج متابعة فقط، أم تحتاج لتدخل طبي.

طرق علاج وحمة الكبد

في معظم الحالات، لا تحتاج وحمات الكبد (الأورام الوعائية) إلى علاج، خاصةً إذا كانت صغيرة ولا تسبب أعراضًا. غالبًا ما يكتفي الطبيب بمتابعتها عبر فحوصات دورية مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي مرة أو مرتين سنويًا، لمراقبة التغير في الحجم، والذي عادةً ما يكون بطيئًا (حوالي 2 مم سنويًا).

لكن إذا ظهرت أعراض مثل الألم أو الامتلاء، أو كان الورم كبيرًا جدًا (أكثر من 10 سم) أو في موقع خطير كقرب سطح الكبد مما يزيد خطر النزيف، فقد تتطلب الحالة تدخلًا طبيًا.

تشمل خيارات العلاج:

  • المراقبة فقط في الحالات البسيطة التي لا تسبب أعراضًا.
  • الأدوية مثل الكورتيزون في بعض الحالات الخاصة.
  • الجراحة لإزالة الورم إذا كان يسبب أعراضًا أو خطرًا، ويمكن أن تشمل استئصال جزء من الكبد في بعض الحالات المعقدة.
  • زرع الكبد نادرًا، في حال وجود أورام وعائية متعددة أو ضخمة لا يمكن التعامل معها بوسائل أخرى.

دور الأشعة التداخلية في العلاج

تُعد الأشعة التداخلية للكبد من أحدث وأفضل الوسائل لعلاج وحمات الكبد الكبيرة أو غير القابلة للجراحة. وتتم عبر إجراء يُعرف بالحقن الشرياني، إذ يستخدم الطبيب قسطرة دقيقة للوصول إلى الشرايين المغذية للورم، ويحقن بها حبيبات صغيرة جدًا تؤدي إلى إغلاق التغذية الدموية عن الورم، مما يسبب انكماشه وتوقف نموه.

هذا الإجراء آمن، وفعّال، وأقل تدخلًا من الجراحة، ويُعد خيارًا مثاليًا عندما يكون الورم كبيرًا أو في موقع لا يسمح بالاستئصال الجراحي.

ويُعد د. عمرو السقا استشاري الأشعة التداخلية و من أبرز المتخصصين في مجال الأشعة التداخلية في مصر، بخبرة واسعة في التعامل مع مثل هذه الحالات الدقيقة، ونتائج متميزة يشهد بها العديد من المرضى. إذا كنت تبحث عن علاج فعال وآمن بعيدًا عن العمليات الجراحية، فإن مركز د. عمرو السقا يقدم لك أحدث تقنيات الأشعة التداخلية بأعلى معايير الجودة الطبية.

في ختام مقالنا عن ماهي وحمات الكبد، إذا كنت تعاني من أعراض غير مفسرة في الكبد، أو تم تشخيصك بوحمة كبدية وتبحث عن علاج آمن وفعال بدون تدخل جراحي، لا تتردد في التواصل مع الدكتور عمرو السقا، عضو الجمعية الأوروبية للأشعة التداخلية (CIRSE) وأحد اعضاء هيئة التدريس في الأشعة التداخلية بكلية الطب ومستشفيات جامعة الأزهر

احجز استشارتك الآن، وابدأ رحلة علاجك مع فريق طبي متخصص وتجهيزات متطورة تضمن لك أفضل النتائج بأقل تدخل ممكن. زر عيادتنا أو تواصل معنا عبر الهاتف أو الواتساب لمزيد من التفاصيل.

الأسئلة الشائعة 

هل وحمه الكبد خطيره؟

وحمة الكبد غالبًا ما تكون حميدة وغير خطيرة، ولا تتحول إلى سرطان. لكن في حالات نادرة، قد تُسبب أعراضًا إذا كبرت، وتحتاج متابعة طبية.

هل وحمة الكبد تحتاج علاج؟

في معظم الحالات لا تحتاج وحمة الكبد إلى علاج، إلا إذا سببت أعراضًا أو كانت كبيرة الحجم، وهنا يمكن التفكير في التدخل مثل الأشعة التداخلية.

ارسل لنا رسالة
مشاركة:
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.